منتديات ترانيم الأمل
اهلابكـ عدد ماهلت الامطار
هلابكـ عدد مااطارت الاطيار
هلابكـ كل مــاامر تذكــــــــار
هلابكـ كثر ماافي الارض اشجار
هلا بكــ كثر مافي الدنيـــــا اســرار
(( الادارة ))

بيان من دولة العراق الإسلامية عن انتهاء المهلة المُعطاة للنصارى لفك أسر المسلمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بيان من دولة العراق الإسلامية عن انتهاء المهلة المُعطاة للنصارى لفك أسر المسلمات

مُساهمة  انصار في الخميس نوفمبر 04, 2010 6:07 am


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله ربّ العالمين القائل: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، والصلاة والسلام على نبيّ الملحمة والرحمة القائل: (بُعثت بين يدي السّاعة بالسّيف حتّى يُعبد الله تعالى وحده لا شريك له، و جُعل رزقي تحت ظلّ رُمحي، وجُعل الذّل والصّغار على من خالف أمري، ومن تشبّه بقوم فهو منهم)، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،،

فقد انتهت المُهلة التي مُنحت للكنيسة النصرانيّة في مِصر المسلمة لتبيان حال أخواتنا المأسورات وإطلاق سراحهنّ، ولم نسمع من هؤلاء ولا من غيرهم ممّن شملهم الإنذار إلا ما يُثبت تواطؤهم جميعا على حرب الإسلام وإصرارهم على ذلك، واستهانتهم بأرواح أتباعهم...

ولذا فإنّ وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة تُعلن أنّ كلّ المراكز والمنظمّات والهيئات النّصرانيّة رؤوساً وأتباعاً، أهدافٌ مشروعة للمجاهدين حيثما طالته أيديهم، وليعلم هؤلاء المشركون وفي مقدّمتهم طاغوت الفاتيكان الخرِف، أنّ سيفَ القتلِ لن يُرفع عن رقاب أتباعهم حتى يعلنوا براءتهم ممّا يفعل كلبُ الكنيسة المِصريّة، ويُظهروا للمجاهدين سعيهم الجادّ للضغط على تلك الكنيسة المحاربة لإطلاق سراح المأسورات من سجون أديرتها، وليَلزَموا بعد ذلك صوامعهم، ويكُفّوا عن الإسلام وكتابه ونبيّه صلّى الله عليه وسلّم وأهله أذاهم،
وإلا فوالذي بعث محمداً بالحقِّ ليُظهره على الدّين كلّه: لنفتحنّ عليهم أبواب الخراب وبحور الدّم، ولنستأصلنّ شأفتهم، ولنفرقنّ جمعهم، ولنسيرنّ فيهم سيرةَ أبي عمر البغداديّ رحمه الله في عبدة الشيطان، وليعلمنّ حينها أنّ صدورهم أغضّ لسيوفنا من دروع جند الصّليب، فلينظروا مواطئ أقدامهم ولا يغرنّهم في المسلمين الغرور..

أمّا العمليّة المباركة التي حصلت في حيّ الكرادة ببغداد فقد نفذّها خمسةٌ من أبطال الإسلام الذين استجابوا لاستنفار أمير المؤمنين حفظه الله قياماً بواجب النُّصرة لأخواتنا في الدّين، وكانت مسألة المواجهة مع القوات المرتدّة مسألة محسومة عند الإخوة المنفذّين، بغضّ النّظر عن الاستجابة لطلب المجاهدين في فترة الإمهال وإطلاق سراح المحتجزين من عدمه، وقد وطّن المنفذون أنفسهم لذلك ولسان حالهم:

وحمحَماتُ خُيول الله تُطربني *** الحرْب دائرةٌ والنّاصرُ اللهُ
صهيلُها في دُروب الحقّ يملكُني *** فكمْ أذوبُ بها وجداً وأهواهُ

وتصرّفت أجهزة الأمن الخائبة بغبائها المعهود، فتقصّدت المواجهة السّريعة واستهانت بحياة المحتجَزين بعد أن ضربت تعتيما إعلاميا على مطالب المجاهدين، فكان لهم أحفادُ الصّحابة بالمرصاد، وبدأت الملحمة بإبادة أول موجة للمرتدّين حاولت دخول البناية حيث تمّ تفجير سيارة مفخخة وعدد من العبوات المزروعة في محيط المبنى، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات ممّا يسمّى بالفرقة "الذهبيّة"، تطايرت أشلاء جيفهم على مسافات بعيدة في المنطقة، أصيب المرتدّون بعدها بالذّهول ودبّ الرعب فيهم وارتبكت صفوفهم، ولم يجدوا غير الرمي الأعمى بكلّ أنواع الأسلحة على مداخل البناية وشرفاتها، واستمرّ الاشتباك أكثر من خمس ساعات بمشاركة طائرات الجيش الأمريكي، ومع اقتراب المواجهة من نهايتها توقف الإخوة عن الرمي استدراجا للعدو الذي ظنّ أنّهم قُتلوا، فدخلوا باحة المبنى وبواباته بأعداد كبيرة، ليكون لهم جندُ الله بالمرصاد، حيث فجروا أحزمتهم النّاسفة في مجاميع المرتدّين تباعاً، وقد قتل منهم في هذه الملحمة ما لا يقلّ عن ستين عنصراً من قوات النّخبة، ولله الحمد أوّلا وآخراً وفي كلّ حال..
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، مجري السحاب، إهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم...


{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف:21]

وزارة الحرب / دولة العراق الإسلامية

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

انصار

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى